الخليج

الخليج تحت النار إيران تُصعِّد وصواريخها تطال السعودية والإمارات والكويت

في ظرف أسبوع واحد تحوّلت منطقة الخليج إلى ساحة اشتباك مفتوحة. صواريخ باليستية ومسيّرات إيرانية لا تتوقف، ودفاعات جوية خليجية تعمل على مدار الساعة لحماية المدنيين. فما الذي يجري؟ وإلى أين يتجه المشهد؟

🔴 ماذا حدث؟ الأرقام تتكلم

منذ اندلاع المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى في أواخر فبراير 2026، بات الخليج يعيش على وقع التصعيد يومًا بيوم:

▪ الإمارات وحدها تعاملت مع أكثر من 398 صاروخًا باليستيًا منذ بداية الأزمة.

▪ الدفاعات السعودية دمّرت 44 مسيّرة في المنطقة الشرقية خلال يوم واحد فقط.

▪ الكويت تعاملت مع 14 صاروخًا باليستيًا و12 مسيّرة في 24 ساعة، وأُصيب 10 من عناصر جيشها.

▪ مطار الكويت الدولي وميناء صلالة العُماني تعرّضا لأضرار مادية جراء ضربات المسيّرات.

▪ مجلس التعاون الخليجي أعلن أن 85% من الصواريخ الإيرانية الموجَّهة تستهدف دوله.

⚡ لماذا تستهدف إيران الخليج؟

المحللون يرون أن إيران تسعى من خلال ضرب البنية التحتية الخليجية، وتحديدًا الموانئ والمطارات ومنشآت الطاقة، إلى تحقيق ثلاثة أهداف: الضغط على دول الخليج لإبعادها عن الموقف الأمريكي، وزيادة تكلفة الحرب اقتصاديًا على الغرب، ورسالة مفادها أن “الألم سيكون مشتركًا”. إلا أن هذا الرهان يبدو حتى الآن أنه أخطأ الهدف، إذ تتصاعد حدة موقف دول الخليج وتتعمّق تنسيقها مع واشنطن.

🛡️ الدفاعات الخليجية: الاختبار الحقيقي

ما يُلفت الانتباه في هذه الأزمة ليس فقط حجم الهجمات، بل مستوى الأداء الدفاعي الخليجي. منظومات باتريوت وثاد وغيرها تعمل بكفاءة عالية، وهو ما جعل إسرائيل ذاتها تُعلن نقصًا في صواريخ الاعتراض. في المقابل يحرص الجيش الأمريكي على رفع جاهزية التعزيزات المنتشرة في المنطقة، في ظل تقارير عن استعدادات لعمليات برية محتملة.

🌍 الموقف الدولي: عزل متصاعد لطهران

الإدانات الدولية تتوالى؛ رئيس المجلس الأوروبي أعلن التضامن الكامل مع دول الخليج، والهند جدّدت رفضها للاعتداءات الإيرانية، فيما تنشط قطر كوسيط بينما تُبرم في الوقت ذاته اتفاقية دفاعية مع أوكرانيا لتبادل خبرات التعامل مع الصواريخ والمسيّرات. حتى روسيا التي تدعم إيران في خضمّ الحرب الأوكرانية تبحث مع طهران في مسارات دبلوماسية لتسوية النزاع، مما يعني أن موسكو ترى أن الوضع بلغ حدًا لا تريد هي نفسها تجاوزه.

🔮 السيناريوهات القادمة: ثلاثة مسارات لا رابع لها

السيناريو الأول — التصعيد المتواصل:

تواصل إيران الضغط أملًا في كسر الإجماع الخليجي أو استنزاف منظومات الاعتراض. مستبعد على المدى القريب بعد بيان الدول الست المشترك

السيناريو الثاني — تسوية دبلوماسية:

مفاوضات بوساطة تركية أو قطرية أو روسية تُفضي إلى هدنة. ممكن، خاصةً مع اعتراف نائب الرئيس الأمريكي بتحقيق “غالبية الأهداف” العسكرية في إيران.

السيناريو الثالث — توسيع العمليات البرية:

تحذيرات إيران من الغزو البري تُشير إلى جدية هذا الخيار على الطاولة الأمريكية. سيُبقي المنطقة في حالة طوارئ لأشهر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *